مصر اليوم

بالونة صفاء شحاتة وزيرة محتملة للتربية والتعليم تفضح رأي الشارع في حجازي: مبيعرفش

أكاونت الوزيرة الجديدة

إنهالت تعليقات التبريكات وبوستات التعريض على أكاونت منسوب لأستاذة جامعية تدعى الدكتورة صفاء شحاتة عميدة كلية تربية عين شمس سابقا وأستاذ أصول التربية بمناسبة ترشيحها وزيرة للتربية والتعليم ضمن الورقة الدوارة مجهولة المصدر والتي تتضمن تشكيل الحكومة الجديدة ..

بغض النظر عن صحة ورقة تشكيل الحكومة الجديدة التي ألقاها أحدهم وانتشرت مثل كرة الثلج على مواقع السوشيال ميديا لكن كثيرون في الشارع المصري عامة وفي وزارة التربية والتعليم – أولياء أمور ومعلمون وقيادات- بدأوا يتعاملون مع إسم الدكتورة صفاء شحاتة على أنها وزيرة التربية والتعليم الجديدة ..

أحدهم دشن حساب بإسم الدكتورة صفاء شحاتة وبدأ صاحب الأكاونت في التعامل على أنه صفاء شحاتة وزيرة التربية والتعليم الجديدة .. انهالت التبريكات على الأكاونت وقصائد التعريض للوزيرة الجديدة على حساب فيسبوك الفيك أو الوهمي من باب تقديم القرابين للوزيرة المحتملة ..

صحيح أن شائعة إقالة رضا حجازي وزير التربية والتعليم قوية لكن المثير أن إسم صفاء شحاتة غير وارد في تشكيل الحكومة الجديدة وغير مطروح ولم يطرح إلا من خلال الورقة الدوارة مجهولة المصدر التي ساهم في نشرها بصورة كبيرة المعلمين وقيادات وموظفين في ديوان الوزارة وأشخاص كان لهم فواتير لدي الوزير الحالي رضا حجازي ولم يدفعها لهم فانتهزوا الورقة الدوارة للتشويش ومضايقته ..

وربما كان مخرج شائعة صفاء شحاتة وزيرة للتربية والتعليم في الحكومة الجديدة قد ألقى كرة الثلج هذه من باب إلهاء الرأي العام عن المرشح الحقيقي للوزارة لكن هل التفاف الرأي العام حول شائعة الوزيرة الجديدة يعكس رغبة كبيرة في في الشارع وبين المعلمين لتغيير الوزير الحالي رضا حجازي حتى لو كان الإسم البديل المطروح صفاء شحاتة التي لم يقرأ أحد عنها في طبق اليوم قبل الورقة الدوارة ..

من المؤكد أن آداء رضا حجازي كوزير أصاب الجميع بالصدمة وحالة عامة من الإحباط وفقدان الأمل في اي إصلاح فمنذ تكليف حجازي بالوزارة وهو يقوم بدور المدرس الإحتياطي الذي تنحصر وظيفته في كتابة اسماء الطلبة المشاغبين وعرضهم على حضرة الناظر ..

رضا حجازي على مدار عامين لم يقدم أي رؤية جديدة ولا قديمة وبيحكي في المحكي الذي كان يحكي فيه الوزير السابق طارق شوقي .. ضجيج بلا طحين وعبارات رنانة عن التطوير والثانوية الجديدة وسنوية أم سنية يقابلها إلغاء دور المدرسة والمعلم والفصل والعصر الذهبي لمافيا الدروس الخصوصية ..

براعة الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم في أن يقوم بتسيير أعمال الوزارة لمدة عامين كمدرس إحتياطي يستحق أن يدخل بها موسوعة غينيس وتؤكد أنه يتمتع بمواصفات خارقة .. قدرة الدكتور رضا حجازي على إعادة ترديد نشيد طارق شوقي عن التطوير والثانوية الجديدة لمدة عامين بلا ملل أو كلل مهارة تستحق أن يتوقف عندها علم النفس بعد فشل علم المنطق في فك طلاسمها ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى