كاتب أمريكي قبل 39 عام: كورونا سلاح بيولوجي للحد من سكان الأرض

تداول نشطاء على السوشيال ميديا فقرات من رواية صدرت عام 1981 لكاتب أمريكي ساخر يتحدث فيها عن نظرية مؤامرة بنشر فيروس في الكرة الأرضية للحد من عدد سكان الأرض .. الرواية التي تنبأت بفيروش كورونا اسمها «عين الظلام»، للكاتب دين كونتيز، ويتحدث في مضمونها عن فيروس يطور في منطقة «ووهان» في الصين وهي المدينة الصينية التي انتشر منها فيروس كورونا الجديد الذي بات يُعرف باسم كوفيد-19.
تدور أحداث القصة عن أم تبحث عن ابنها الذي كان قد ذهب في رحلة تخييم وكان يُفترض أنه مات بعد اختفائه .. تعتقد الأم أن ابنها على قيد الحياة لأنه لم يكن هناك تفسير لموت الأعضاء الذين ذهبوا في رحلة التخييم .. تنتهي القصة بعثور الأم على طفلها في المختبر بعد أن ثَبُتَتَ إصابته بالفيروس ولكنه من القلائل الذين نجوا. يقال إن القصة جعلت الناس قلقين للغاية في الثمانينات … تشابه حبكة هذه القصة بشكل غريب مع فيروس كورونا الجديد ولفت انتباه الناس أثناء قراءة الكتاب جملة بسيطة هي :
في ذلك الوقت تقريباً، انتقل عالم صيني يدعى لي تشن إلى الولايات المتحدة أثناء حمله قرصاً مرناً من البيانات عن أهم الأسلحة البيولوجية الجديدة والأكثر خطورة في الصين خلال العقد الماضي. يسمونه «ووهان 400 » لأنه تم تطويره في مختبر «أر دي ان أه» الخاص بهم خارج مدينة ووهان.
تتحدث القصة عن الفيروس كسلاح مثالي يصيب البشر فقط. وتسرد القصة تفاصيل سلاح بيولوجي بناه العلماء الصينيين في برنامج سري للأسلحة البيولوجية. يعرّف أحد المقتطفات من الكتاب ماهية المرض الذي يتحدث عنه حول كيف يشير عنوان الكتاب إلى ماهية المرض … يهاجم المرض الوظائف الحركية في الدماغ، ولم يكن العلماء قادرين على تطوير جسم مضاد لهذا المرض، لكن ابن المرأة كان قادراً على النجاة من المرض.
تتحدث الرواية عن مختبر في مدينة ووهان الصينية والذي يتم التركيز عليه بسبب الفيروس والغريب في الأمر أن معهد ووهان للفيروسات يبعد فقط 32 كيلومترا من مركز انتشار الفيروس وهو مختبر من المستوى الرابع للسلامة الأحيائية في البلاد، وهو أعلى تصنيف للمختبرات التي تدرس الفيروسات القاتلة.



