
مين اللي ميحبش «فوفا» في وزارة التربية والتعليم .. فوفا يا صلووحة اللي كانت معاك في المدرسة .. وياويله يا سواد ليله اللي يزعل فوفا .. فليتبوأ مقعده تحت كوبري الخشب بتاع بولاق الدكرور أو ياخد أجازة بدون مرتب زي الأستاذ وليد أغا اللي واخد 13 حكم نهائي بعودته لعمله ولم تنفذ.. فوفا وزارة التربية والتعليم هي مفتاح السعد لمن ينال رضاها .. ممكن يبقى رئيس عام امتحانات مثلا ويتحط اسمه في 37 لجنة فلوس وممكن يحصل على نسخة من أسئلة امتحانات الثانوية لابنه أو بنته ويكتب اعتذار عن المشاركة في أعمال الامتحانات عشان يبقى في السليم ..
الكل يجري على قدم وساق ومشغول لنيل رضا الوزير الجديد .. أكبر حملة تعريض للوزير الجديد رغم عدم توافر أي معلومات عنه تشهدها جروبات ديوان عام الوزارة .. الجميع عبر عن تعريضه للوزير الجديد وإنه شافه في المنام قبل القرار السعيد بأسبوع والجميع عمل فيلتر لصوره ونزل بالنيولوك على البروفايل ..
حالة التعريض هذه والنزول بصور معمول ليها فيلتر على البروفايل «للجنسين» تحدث مع كل تغيير وزاري.. بينما تراقب فوفا المشهد من بعيد وتحيط الوزير الجديد بعناية خاصة وتعريض من نوع خاص تجعله لا يفتي إلا بعد الرجوع إليها مثل سابقيه وتسجل بدقة محاولات التسلل التي يحاولها البعض لنيل ثقة الوزير الجديد ثم تبدأ التصفيات واللعب على النهائي ..



