عمي عيد “الطيب” مات .. واحنا لسة بينا حكايات

إنتقل إلى رحمة الله تعالى الكاتب الصحفي عيد حسن صباح اليوم الثلاثاء 10 يوليو 2018 حيث وافته المنية فجأة لينتقل أطيب قلب إلى جوار ربه تاركا حسرة وصدمة بين اصدقائه وأسرته والأسرة الصحفية …
رحل عمي عيد صاحب القلب الطيب كما يلقبه زملائه الصحفيين …
رحلت البسمة .. ماتت الفرحة …
وداعا أعز الناس …
وداعا أغلى الناس …
صوتك الذي يدخل البهجة على النفوس باقية بيننا جميعا …
تاريخ طويل وحكايات أطول .. مع كل أحبائك ..
الكل غير مصدق … أنك رحلت .. لكن الخبر صحيح
أسلمت وجهك للذي خلقك يا عمي عيد “الطيب” وأنجزت مهمتك …
هكذا رثاه أصدقائه وأحبائه في جريدة فيتو:
عمي عيد مات…..واحنا لسة بينا حكايات
يا عم عيد احنا لسة بينا حكايات
رايح فين هو الكلام صحيح بجد… انت خلاص مش هترد علي أحد ..
وطيب لما اتصل يرد ولدك ويقولي بابا مات ..
اللهم لا اعتراض انت فاكر اني معترض لا والله بس اتصدمت عمي عيد الطيب مات ده عمره ماتأخر علي أحد .
فاكر يا صاحبي لما كنا نتكلم عمر ابتسامتك الحلوه ما كانت تختفي وتقوم للصغير والكبير والجميع يقولك يا عم وانت وبتضحك تقول ايوه ياريس .
مش مصدق
ايوه مش مصدق مش اعتراض والله ابدا بس زي ما تقول اتصدمت ايوه صدمة انك تصحي من النوم وحد يقولك ايوه عمي عيد مات .
وداعا أيها الخليل الرائع .. وداعا أيها الصديق الجميل .. وداعا عمي عيد الطيب .. سلام على الدنيا، سلام على الورى ..
اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار
اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله. اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً
يا مفرج كروب الخلائق فرج كرب محزون مدفون في التراب، اللهم أنت اعلم بصالح فعله فاجعله نورا له ومغفرة ومنجاة من عقاب، اللهم أكرمه وأخرجه من دنيانا إلى ما هو أفضل وأكثر راحة وسلاما، وأرنا بشرى فضلك عليه وكرمك يا لطيف يا رحيم يا واسع المغفرة والقدر يا أكرم الأكرمين…
اللهم متع عينيه بأفضل بيت في الجنة، وأشِفع فيه دعاؤنا، وأوصل إليه سلامنا، اللهم اجعله مسرورا منعما، وأنزل على أهله رحماتك والصبر والإيمان ..



