أنصار ترامب يتظاهرون في واشنطن إحتجاجا على فوز جو بايدن

شارك الآلاف من أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مسيرات بالعاصمة واشنطن، دعماً لمزاعمه بحدوث مخالفات في انتخابات رئاسة الولايات المتحدة وانضم إلى المتظاهرين الذين كانوا يحملون الأعلام، أعضاء من الجماعات اليمينية المتطرفة، بمن فيها جماعة براود بويز، وكان بعضهم يرتدي خوذات وسترات واقية من الرصاص …
وفي وقت سابق، احتشد متظاهرون حول الموكب الرئاسي، أثناء توجه ترامب إلى أحد ملاعب الغولف الخاصة به .. وفاز مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات التي جرت يوم 3 نوفمبر/ تشرين الثاني .. وعزز بايدن انتصاره يوم الجمعة، بفوز متوقع في ولاية جورجيا – مما جعله أول مرشح ديمقراطي يفوز بالولاية منذ عام 1992.
ونال بايدن 306 أصوات في المجمع الانتخابي، وهو ما يزيد كثيراً عن الحد الأدنى المطلوب للفوز بالرئاسة وهو 270 صوتاً لكن حتى الآن، رفض ترامب قبول الهزيمة. فقد بدأ طعونا قانونية في عدد من الولايات الرئيسية، كما زعم حدوث مخالفات على نطاق واسع، دون أن يقدم دليلاً على ذلك.
بدأت المظاهرات ظهر السبت بالتوقيت المحلي الخامسة مساء بتوقيت غرينتش في ساحة الحرية بالقرب من البيت الأبيض وكانت من المقرر أن تتجه نحو المحكمة العليا.
واستخدم المتظاهرون أسماء مختلفة للحدث، بما في ذلك مسيرة ماغا المليونية Million MAGA March – باستخدام اختصار MAGA لشعار ترامب اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى – بالإضافة إلى مسيرة ترامب وأوقفوا السرقة: واشنطن Stop the Steal DC.
وبالإضافة إلى مؤيدي ترامب العاديين، كان أعضاء من جماعة براود بويز اليمينية المتطرفة وميليشيا حراس القسم من بين المشاركين في المسيرة. وخاطب المروّج لنظرية المؤامرة، أليكس جونز، الحشود.
وقال ترامب يوم الجمعة إنه قد يحاول التوقف والقول مرحباً للمتظاهرين. ومرّ موكبه الى جانب المتظاهرين صباح يوم السبت وقام بجولة في ساحة الحرية، لكنه واصل طريقه إلى نادي الغولف الخاص به في ستيرلينغ بولاية فيرجينيا.
وفي وقت لاحق أعاد تغريد مقطع فيديو للمتظاهرين، نشره دان سكافينو وهو مسؤول في البيت الأبيض، وكتب سننتصر ومع ذلك، لم يتضح ما إذا كان ترامب يعتزم الظهور مرة أخرى على الأرض بين المتظاهرين.
وتوقع المنظمون وصحفيون بوسائل إعلام يمينية متطرفة، بالإضافة إلى مسؤولين بالبيت الأبيض، مشاركة أعداد كبيرة من المتظاهرين وتخطط جماعات يسارية للخروج في مظاهرات مناوئة ولكن لم ترد أي أنباء عن مواجهات خطيرة.



