التعليم في زمن كورونا: المعلمون يتنافسون على جلسات الـ« Photo sessions» والسيلفي

تفرغ جموع العاملين بالتربية والتعليم لعمل جلسات تصوير « Photo sessions » ونشرها عبر السوشيال ميديا التي تحولت إلى منصات لنشر صور مديري الإدارات والوكلاء ومديري المدارس والمعلمين والعاملين بالتربية والتعليم في ظل ما لحق بالعملية التعليمية من جراء كورونا وتعبئة الدروس على شرائط كاسيت وبثها للطلاب من خلال ما يعرف بالقنوات التعليمية …
ظاهرة جلسات الـ « Photo sessions » التي تحول إليها المعلمون نتاج طبيعي لإلغاء دور المدرس والمدرسة والكتاب وتعبئة الدروس في شرائط كاسيت بدلا من إعتماد الدراسة أونلاين من خلال الفصول الإفتراضية كبديل للتعلم في ظل إجراءات مواجهة كورونا مثل بقية دول العالم … الفراغ هو ما يميز المدارس والمدرسين بعد أن أصبحت المدارس خاوية على عروشها وألغت المنظومة الجديدة المناهج وإعتمدت ما يسمى المصادر المفتوحة فيما إنصرف جميع طلاب مصر إلى لعبة ببج وألعاب الإنترنت …
إشتعل فيسبوك بصور جلسات الـ « Photo sessions » التي باتت عنوان رئيسي لصفحات مديريات التربية والتعليم والإدارات التعليمية والمدارس والمعلمين لدرجة إن إحدى صفحات مديريات التربية والتعليم نشرت أن مسئول في المديرية نزل من مكتبه بالدور الخامس إلى الدور الرابع لتفقد سير العمل وتنشر يوميا ما بين 75 إلى 200 صورة عن قيام موظفي المديرية بمتابعة خطة المديرية لزرع شجرة فيكس .. أي والله العظيم ..
وتفرغت الإدارات التعليمية لنشر صور مدير الإدارة أو مديرتها وهي رايحة التواليت وهي خارجة من التواليت وهي بتطرقع صوابعها وهي بتضحك ضحكة مميزة مع خبر مصحوب بـ 30 أو 40 صورة في الصباح أنها وصلت بحمد الله للإدارة ونشر خبر تاني اخر اليوم وبرضوو مصحوب بحوالي 50 صورة أنها تمكنت بحمد الله من مغادرة مبنى الإدارة …
ناهيك عن آلاف صور التكريم وشهادات التقدير التي يمنحها المعلمون لبعضهم البعض والتبريكات واللايكات لدرجة أنه يتم نشر صور من قيام أحد المعلمين أو المعلمات بأنه تمكن وبنجاح من تكريت إيميل أو التسجيل على إحدى منصات التعليم والإحتفاء بهذا الحدث العظيم أن المعلمة فلانة بنت فلان نجحت في عمل ايميل لها على منصة كذا وتهاني وتريكات ومن نجاح إلى نجاح وما النصر إلا من عند الله …



