الرائعة محسنة توفيق .. بهية مصر .. ماما أنيسة: فنانة بدرجة إنسانة

محسنة توفيق .. أو الرائعة الجميلة صاحبة المواقف النبيلة .. بهية مصر .. ماما أنيسة ليلي الحلمية .. فنانة وإنسانة وناشطة سياسية عنيدة .. من مواليد 1939 ورحلت في مايو 2019 .. الأخت الكبري لـ «أبلة فضيلة» التي تربت أجيال من العمالقة والساسة والعوام على حكاياتها في الإذاعة المصرية ..
بدأت محسنة توفيق مشوارها الفني بالمسرح المدرسي منذ أن كانت طالبة، وحصلت على البكالوريوس في الزراعة عام 1968 .. كان دخولها عالم التمثيل بمحض الصدفة، إذ بدأت فيها عندما كانت في التاسعة من عمرها، وشجعها مدرّس اللغة العربية لكي تلعب دوراً في المسرح المدرسي، وأعجبها ذلك فكانت انطلاقتها الأولى .. وبقيت محفورة في ذاكرة عشاقها ممن تابعوا فيلم العصفور الذي تألقت فيه بشخصية بهية للمخرج الراحل يوسف شاهين ..
عُرفت الرائعة محسنة توفيق بمواقفها السياسية منذ أيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ، وشاركت في ثورة 25 يناير 2011 .. وقالت في إحدى الندوات التي أقامها مهرجان أسوان إنها استبعدت من المشاركات في الأعمال التلفزيونية بسبب مواقفها السياسية.
وأضافت: طُلب مني تغيير مواقفي السياسية، لكنني لم أفعل، فقد كنت دائماً أسأل نفسي عن سبب تظاهر العمال والطلبة منذ أن كنت صغيرة، وعرفت أنهم عانوا من الضغط والكبت وسوء المعيشة، وظلت حكايات كتلك تلازمني في حياتي ودائما أنظر إلى الظروف والأوضاع وآخذ بالأسباب ..
تقول: قررت أن أعيش وسط الناس، وذهبت للمخيمات الفلسطينية، وتعلمت منهم الإصرار والتحدي .. ساهمت في العديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات أبرزها ديل السمكة في عام 2003، وقلب الليل عام 1989 ووداعاً بونابارت في 1985 وإسكندرية… ليه في عام 1978 والعصفور عام 1972 والبؤساء للمخرج عاطف سالم والزمار للمخرج عاطف الطيب.



