بوابة إخبارية مستقلة | تأسست فى 2012
Search

ماذا أضاف حجازي لمنظومة التربية والتعليم خلال العامين الماضيين: يمكنكم الإستعانة بصديق

رضا حجازي


حرص الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم منذ تكليفه بحقيبة وزارة التربية والتعليم في أغسطس 2022 على أن يطرح نفسه قائم بتسيير أعمال الوزارة أو مدرس إحتياطي كل وظيفته إن الطلاب ميعملوش دوشة في الفصل وياخد أسماء الطلاب المشاغبين لتسليمها إلى حضرة الناظر فقط ..

لم يطرح رضا حجازي أي رؤية لمنظومة التعليم ولم يقدم البديل النموذجي الذي طالما ردده على مريديه وغير مريديه وأشاعرته بأن لديه مفاتيح النهوض بمنظومة التعليم المصرية التي سقطت من التصنيف العالمي منذ سنوات وتعيش على أجهزة تنفس صناعي رغم أن سقوط منظومة التعليم المروع كان بمباركته حيث كان رئيسا لقطاع التعليم العام ورئيسا لإمتحانات الثانوية العامة منذ أكثر من 7 سنوات متتالية ..

لم يظهر «بعبع» شاومينج_بيغشش_ثانوية عامة ولجان أولاد الأكابر التي تقوم بالغش الجماعي في إمتحانات الثانوية العامة إلا مع تولي رضا حجازي رئيس عام إمتحانات الثانوية العامة .. والتاريخ لا يكذب ولا يرحم أحد ولا يقلب الحقائق ..

عندما كان رضا حجازي رئيسا لقطاع التعليم العام ورئيسا لإمتحانات الثانوية العامة وأبناؤنا في الخارج وفي السودان وفي الداخل وفي المعصرة وتفشت ظاهرة شاومينج بيغشش ثانوية عامة والملاحظين بيغششوا أولاد الأكابر وترزية الكنترول ولجان النظام الذين يختارهم «حجازي» على الفرازة يتلاعبون في السليبسات وفي مرحلة «الإحصاء» سألنا الصديق الدكتور رضا حجازي وما الحل يا دكتور فأجاب: يمسكوني الوزارة وأنا همنه كل الحاجات دي ..

وفي مولد شائعات التغيير الوزاري بدأت آراء محسوبة على الوزير رضا حجازي تحميل الدكتور أحمد ضاهر نائب الوزير لتكنولوجيا المعلومات فشل منظومة سيستم وامتحانات الثانوية العامة لمجرد أن الوزير يرى أن ضاهر وهو رجل دمث الخلق ويعمل في صمت أقوى المنافسين له في التغيير المرتقب ..

ويطرح رضا حجازي القائم بتسيير أعمال وزارة التربية والتعليم نفسه بأنه رجل الإطفاء الذي نجح في إطفاء الحرائق التي أشعلها الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم السابق وأحمد ضاهر والذي كان «حجازي» نائبه ومهندس امتحانات الثانوية العامة أيضا .. وهي رؤية تدين رضا حجازي وليست في صالحه لما يلي:

هل قدم الوزير رضا حجازي أي بديل مختلف عن رؤية الوزير السابق طارق شوقي حتى يهدأ الشارع المصري .. ميدانيا وبصوت الوزير نفسه في أول تصريحات متلفزة له قال حرفيا: إحنا هنمشي على السيستم الذي وضعه الدكتور طارق شوقي ولن يكون هناك أي تغيير .. وأنا زي بابا بالظبط في الشدة شديد وفي القوة قوي .. أوي أوي .. والفيديوهات موجودة على السوشيال ميديا وموقع الوزارة وعلى اليوتيوب ..

إذن لم يحدث أي تغيير في منظومة الوزير السابق الذي يتهمه حجازي بإشعال الحرائق ويطرح نفسه بأنه أطفأها .. منظومة التعليم الجديدة التي استحدثها شوقي للصفوف الأولى كما هي والامتحانات الالكترونية التي استحدثها شوقي في الثانوية العامة كما هي .. وطلاب الإعدادية وأولي ثانوي وثانية ثانوي وثالثة ثانوي لا يذهبون للمدارس كما هي .. وشاومينج بيغشش ثانوية عامة كما هي وتمدد للإعدادية .. لجان أولاد الأكابر اللي المراقبين بيسيبوهم يغشوا على راحتهم كما هي .. التلاعب في التصحيح ورصد الدرجات كما هو .. رواتب المعلمين كما هي ..

ميدانيا .. اختفت حرائق جروبات الماميز واللجان الإلكترونية التي كانت تزلزل الفيسبوك وتوجه الرأي العام ضد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم السابق لكن المعادلة هنا: كيف نجح حجازي في إطفاء الحرائق وغضب الشارع ضد منظومة التعليم وهو لم يغير اي شيء في سيستم شوقي الذي كان سبب غضب الشارع المصري .. الإجابة باختصار: أن الشخص الذي كان يوجه اللجان وجروبات الماميز لإشعال الحرائق توقف بعد أن حقق ما كان يصبو إليه .. وأحيانا يكون الصمت مبعثه اليأس وفقدان الأمل في التغيير والإستسلام للأمر الواقع ولا يعني الرضا عن الواقع ..




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *