بوابة إخبارية مستقلة | تأسست فى 2012
Search

لغز تفشي متلازمة الدكتوراة الـ«المخله» بكسر الميم بين المعلمين: الأعراض تظهر من وكيل إدارة تعليمية

مخالي شل يا عسكري اسماعيل


ما هو السر في تفشي متلازمة دكتور «مخله» بكسر الميم من مخالي شل أو دكتورة «مخله» بكسر الميم بين العاملين في التربية والتعليم .. بشكل أساسي تبدأ أعراض متلازمة دكتور أو دكتورة من وكيل إدارة تعليمية وما بعدها وعشوائيا أو إنتقائيا تظهر متلازمة الدكتوراة بين آلاف العاملين بالتربية والتعليم وإفتراضيا تكون مصاحبة لأي منصب قيادي في ديوان عام الوزارة ..

تفشي متلازمة الدكتوراة الـ«مخله» بكسر الميم بين العاملين في حقل التربية والتعليم بات أمر خطير ويستحق الدراسة .. فالمتعارف عليه علميا وأكاديميا أن الدكتوراة درجة علمية تمنح لمن حصل على مؤهل عالي ثم دبلومة ثم تمهيدي أو تمهيدي مباشرة إذا كان يبحث في نفس التخصص ثم ماجستير ثم دكتوراة ومن خلال جامعة معتمدة رسميا ..

وبالنسبة للأستاذية التي يمنحها حاملي لقب دكتور أو دكتورة «مخله» بكسر الميم فهي درجة علمية للأكاديميين الممارسين للعمل في الجامعات وبناء على أبحاث وفترة زمنية محددة .. لكن حاملي الدكتوراة الـ«مخله» بكسر الميم من أنصاف المتعلمين والمحسوبين على التربية والتعليم يمنحون أنفسهم لقب أستاذ دكتور بكل أريحية ..

والمدقق للأمر سيجد أن معظم حاملي لقب الدكتوراه الـ«مخله» بكسر الميم لا يجيدون القراء والكتابة ولا يفرقون بين التاء المربوطة والهاء المربوطة وحاصلين على دبلومات فنية وجامعة يوم الجمعة ومعاهد وخصوصا مدرسين الألعاب وشئون العاملين .. ويبدو أن فيسبوك ساعد على تفشي متلازمة الدكتوراة الـ «مخله» بكسر الميم .. بإمكان أي شخص أن يكتب على حسابه أو صفحته ما يروق له من ألقاب دكتور وباحث وسفير واعلامي وناشط دون قيود أو الشروط ..

مثل الذين يضعون على البروفايل صورة أسد كناية عن القوة أو صورة صقر .. أو حكمة عن الشجاعة والأيادي النظيفة .. وكلها أمور إيجابية تعالج ظواهر نفسية لا يقوى الأطباء على علاجها .. إلا حالة أن يمنح نفسه لقب دكتور أو أستاذ دكتور لأنه أمر والخطير هنا أن تتفشي الظاهرة في وزارة التربية والتعليم .. وربما كان عدم وجود نص قانوني يجرم انتحال الصفة بشكل مطلق هو السبب فالقانون لا يجرم انتحال الصفة إلا في حال إقترن انتحال الصفة بفعل ..

إفتراضيا .. تصعيد أي مدرس أو موظف في التربية والتعليم إلى وكيل إدارة تعليمية يعني منحه درجة الدكتوراة ثم يتدرج فيها «مع نفسه وعلى نفسه» وبين حوارييه إلى الأستاذية .. أما وكلاء الوزارة فأساسي وإفتراضيا يكتبون أسمائهم ويقومون بالتوقيع على مكاتباتهم مسبوقة بمصطلح أستاذ دكتور أو أستاذة دكتورة ..




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *