بوابة إخبارية مستقلة | تأسست فى 2012
Search

أصحاب المدارس الخاصة يدشنون حملة تمرد ضد قرار الدولة برفع الحد الأدنى للأجور

تمرد أصحاب المدارس الخاصة


دشن أصحاب المدارس الخاصة حملة تمرد ضد قرار الدولة بإلزام القطاع الخاص والمدارس الخاصة بالحد الأدنى للأجور والذي يبدأ تطبيقه اعتبارا من مرتب مايو 2024 المقبل والذي يلزم القطاع الخاص بأن يكون الحد الأدني للأجور 6 آلاف جنيه شهريا .. هدد أصحاب المدارس الخاصة بتعطيل الدراسة أو زيادة المصروفات 50% ..

وفي محاولة للإلتفاف على القرار عقد اصحاب المدارس الخاصة اجتماعا مع المتدوه الحسيني الرئيس السابق لجمعية أصحاب المدارس الخاصة في مقر الجمعية الموازية الجديدة التي دشنها بعد عزله من الجمعية الأصلية واتفقوا على عقد اجتماع خلال ساعات مع الحاج بدوي علام نائب رئيس جمعية أصحاب المدارس الخاصة لمناقشة بدائل عدم تحملهم الزيادة الجديدة وتحميلها على أولياء الأمور أو تأجيل تطبيق قرار رفع الحد الأدني للأجور ..

في اجتماعهم مع المندوه الحسيني ناقش اصحاب المدارس الخاصة زيادة مصروفات مدارسهم 50% ليتمكنوا من دفع الحد الأدني للأجور الذي أقرته الدولة وهو 6 آلاف جنيه شهريا وتدشين حملات وجروبات لعرقلة تنفيذ القرار في المرحلة الحالية .. وهددوا بتعطيل الدراسة لإجبار الدولة على الاستجابة لمطالبهم ..

وعقد أصحاب مدارس خاصة إجتماع مماثل في فندق السلام بجسر السويس مع الحاج بدوي علام صاحب مدرسة خاصة نائب رئيس جمعية أصحاب المدارس الخاصة ورئيس مجلس الأمناء والآباء في الجيزة لبحث الخروج من مأزق تنفيذ قرار الدولة بتطبيق الحد الأدنى للأجور في ظل وجود مداري خاصة لن تتمكن من تنفيذ القرار دون زيادة المصروفات ..

ويمثل أصحاب المدارس الخاصة دولة داخل الدولة حيث تتفوق تجارة المدارس الخاصة في مصر على تجارة المخدرات والسلاح من حيث الأرباح والثروات ولا يوجد موظف في التعليم الخاص في جميع مديريات التربية والتعليم والإدارات التعليمية وفي الوزارة لا يحصل على إكراميات منهم مقابل تسريب المعلومات واي قرارات قبل صدورها لأصحاب المدارس الخاصة ..

ويتعامل موظفي التعليم الخاص والتوجيه المالي والشئون القانونية بالوزارة ومديريات التربية والتعليم والإدارات التعليمية مع أصحاب المدارس الخاصة على طريقة: ادعوا لعم الحاج سلامة فراويلة بطولة العمر .. لأن اصحاب المدارس الخاصة باختصار كاسرين عين الموظفين وبيدفعوا لهم إكراميات ..




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *