بوابة إخبارية مستقلة | تأسست فى 2012
Search

وسائل إعلام: لم يبق أمام بوتين سوى 3 خيارات أعنفها ضربة نووية لأوكرانيا

الحرب على أوكرانيا


خلال أوائل شهر سبتمبر الجاري، وبينما كان الجميع بانتظار هجوم أوكراني مضاد على الجبهة الجنوبية، لكن المفاجأة حصلت على الجبهة الشمالية حيث حققت القوات الأوكرانية اختراقا واسعا استعادت خلاله آلاف الكيلومترات التي احتلتها روسيا ونجحت كييف بفك الطوق عن خاركيف، ثاني أكبر مدينة في البلاد، بعد حصارها لأشهر من قبل القوات الروسية التي لم تتمكن من اخضاعها.

لكن وقع هذا الانتصار لا يمكن حصره بالشق الميداني، بل يتخطاه ليطال البعد النفسي للعملية. في هذا الإطار، تشير صحيفة لاستمبا إلى أن الرئيس الروسي كان يمتلك قبل أيام قليلة الشروط الضرورية لتحقيق انتصار، ولو كان محدودا.

صحيح أن قواته لم تعد تتقدم، وعمليات القصف على المدن الأوكرانية بدت أشبه بالانتقام منها كاستراتيجية عسكرية، ولكن حتى ذلك الحين كان زعيم الكرملين راضيا عن هذا الوضع: احتلال مساحة صغيرة كانت كافية للتأكيد على أن روسيا قاومت هجوم البلدان الإمبريالية.

يشير موقع أوبن أن أول خيار قد يلجأ إليه بوتين، هو مضاعفة جهوده لخرق الصف الأوروبي من خلال قطع الغاز كليا عن دول الاتحاد. يذكر أن بوتين قطع جزءا مهما من الغاز باتجاه الدول الأوروبية، لكن سياسته هذه لم تأتي بثمارها لغاية الآن.

أما الخياران الآخران فسيتخذان طابعا عسكريا .. حتى الآن، ترفض روسيا الاعتراف أنها تشن حربا ضد أوكرانيا، وتصر على تسميتها بالعملية العسكرية الخاصة لذلك قد يلجأ بوتين إلى إعلان التعبئة العامة، وإشراك مزيد من الجنود في هذه الحرب، التي ترتكز لغاية الآن على المتطوعين والمرتزقة.

هذه الخطوة قد تسمح له بإحراز تقدم على الأرض مجددا، لكنها ستثير استياء الرأي العام الروسي، رغم أن هذا الخيار يلقى ترحيبا من قبل المتشددين في البلاد.

الخيار الثالث أمام بوتين، وهو الذي لم يُستبعد يوما، يتمثل بإطلاق ضربات نووية محدودة وتكتيكية وذكر الموقع أن الأسلحة النووية التكتيكية تتمتع بقوة تدميرية أقل بكثير من الأسلحة النووية الاستراتيجية، ويمكن استخدامها على مسافات أقصر كما يمكن إطلاقها من أنواع صواريخ مختلفة، أو عبر القذائف المدفعية.

وسيكون استخدام الأسلحة النووية حتى لو كان على نطاق محدود بمثابة تجاوز لخط أحمر حقيقي فعلى الرغم من أنه قد يبدو غير مرجح، نظرًا لخطورة الموقف، لكن لا يمكن استبعاد هذا الخيار.

في هذا الإطار، تقول لاستمبا: أصبح الديكتاتور وحيدا الآن وهو يلتمس إمكانية وقوع الهزيمة… بالتالي، فإن السلاح النووي، الذي كان بالأمس فقط أداة ردع، يمكن أن يتحول فجأة إلى سلاح داخل أرض المعركة على غرار جميع أنواع الأسلحة الأخرى. وقد يكون اللجوء إليه هو المنفذ الوحيد لتفادي خسارة مخزية.




اكتشاف المزيد من المواجهة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading