فتح تحقيقات موسعة في تعاقدات وزارة طارق شوقي وأنباء عن القبض على محمد عمر نائب الوزير السابق

كشفت أنباء عن فتح تحقيقات موسعة في جميع التعاقدات التي تمت خلال تولي الدكتور محمد عمر نائب وزير التربية والتعليم السابق لشئون المعلمين بصفته مدير صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية السابق في وزارة الدكتور طارق شوقي السابقة ..
وترددت أنباء «غير رسمية» عن القبض على «عمر» في أثناء قدومه من الخارج وإقتياده إلى التحقيق فيما يخص وقائع تسهيل إستيلاء على المال العام إبان عمله مديرا لصندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية والتعاقدات التي تمت بين الصندوق مع شركات وجهات خارج الوزارة ..
وكان محمد عمر قد أعلن بعد طرده من صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية وعزله من وظيفة نائب وزير .. أعلن سفره للخارج والإقامة خارج البلاد حتى حين دون الإفصاح عن أي تفاصيل توضح سبب هجرته للخارج بحسب تصريحاته ..
وشهدت وزارة التربية والتعليم خلال ولاية الدكتور طارق شوقي التي إستمرت قرابة الخمسة أعوام وتمت الإطاحة به قبل نحو 10 شهور مئات التعاقدات بين وزارة التربية والتعليم ويمثلها في معظم التعاقدات صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية مع شركات ومؤسسات عديدة بدعوى تطوير التعليم واستيراد برندات تعليمية من الخارج ..
وبسبب التعاقدات التي تمت مع جهات متعددة خلال وزارة طارق شوقي تحولت العملية التعليمية في مصر إلى «إتيليه» لعرض وتجريب تجارب غير معلومة المصدر وصارت العملية التعليمية عبارة عن برندات ملابس وعطور وميك آب في ظل عدم وجود إطار منهجي أو هوية تعليمية واضحة ..
وزاد الأمر تعقيدا بخروج طارق شوقي والذي كان يقوم بدور الحاوي لإقناع الرأي العام بتجاربه التي كبدت ميزانية الدولة المليارات بدعوى تطوير المنظومة التعليمية .. رحل طارق شوقي عن منظومة التعليم ومعه طاقية الإخفاء وبودرة العفريت التي كان يستخدمها في إقناع الناس وترك الوزير الحالي رضا حجازي يصرخ منذ 10 شهور: بلالام .. بلالالالالالام .. منتظرا حدوث معجزات وظهور العفريت شهبور ..




كلمه للسيد وزير التربية والتعليم .
ألم يخبرك عبد الهادي القطب أنه زوج خالة السيدة / هبه وجدي وأنه نقلها من فيكتوريا كولدج الي النصر للبنات لأنها لا تستطيع ولا هو ايضا مواجهة نفوذ عليوه وقوته .
مجرد سؤال يحتاج للتفكير والتدبر
عجبي !