هل تفتح الوزارة ملف الـ «home schooling» بعد القبض على مدير تعليم البحر الأحمر متلبسا برشوة هوم سكولينج

homeschooling

هل تفتح وزارة التربية والتعليم والأجهزة المهنية ملف الـ « home schooling» في مدارس الغردقة والجيزة والقاهرة والإسكندرية بعد فضيحة القبض على وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحر الأحمر سيد عبد العزيز قبل يومين متلبسا بتقاضي رشوة من صاحب مدرسة دولية في الغردقة تعمل بنظام الـ « home schooling» هي ومدارس كثيرة تعمل تحت سمع وبصر مسئولي التربية والتعليم ..

الـ « home schooling» أو ما يعرف بالتجارة السرية للتعليم في المدارس الخاصة سبوبة كبيرة ولها نجوم وفتوات يوفرون لها الحماية الكاملة وتجارة تفوق مكاسبها تجارة المخدرات والدعارة والسلاح وبدون مجهود .. كل ما على المدرسة تسجيل أسماء طلاب لا تعرفهم ولا يعرفونها لا يحضرون إلا في الإمتحانات ..

هل يعقل أن مدرسة دولية أو لغات في البحر الأحمر الكثافة بها كامل العدد على الورق في حين أن عدد الطلاب الذين يحضرون للمدرسة لا يتجاوز 25% من أعداد الطلاب المقيدين للدراسة في كل المراحل ويتم تمرير الأمر أو ما يعرف بالـ « home schooling» بالرشاوي مثلما حدث في قضية رشوة مدير تعليم البحر الأحمر ..

ويلجأ أصحاب المدارس الخاصة للغات وخاصة الدولية إلى الـ « home schooling» أو ما يعرف بالتجارة السرية للتعليم في المدارس الخاصة لتحقيق أرباح بالملايين .. أرباح صافية بدون أي مصروفات ولا معلمين ولا أي شيء .. حيث:

تقوم المدرسة بتسجيل أسماء طلاب من الغردقة ومن أسيوط والمنيا والإسكندرية ومن أي مكان على المدرسة .. تسكين على الورق فقط بالتواطؤ مع مديريات التربية والتعليم والإدارات التعليم وبمصروفات عالية ولا يحضر هؤلاء الطلاب للمدرسة بل إن بعض الطلاب قد يحصل على الشهادة دون أن يدخل المدرسة أو حتى يعرف عنوانها ..

المدارس التي تعمل بنظام الـ « home schooling» توفر خيارات عديدة أمام الطلاب .. عدم الحضور نهائيا طوال العام الدراسي وحضور الإمتحانات فقط .. حضور الإمتحان مع مخصوص شاملة الغش .. خدمة الحصول على كامل درجة الـ «Gpa» وكله بثمنه .. خدمة «vip» مدفوعة طبعا بأرقام كبيرة بعد الحضور للمدرسة وعدم حضور الإمتحان وتوفير حد يمتحن بدلا من الطالب ..

تجارة الـ « home schooling» ليست في مدارس الغردقة فقط .. متاحة في مدارس دولية وخاصة في الإسكندرية وفي الجيزة وفي القاهرة وفي مدارس معروفة بالإسم ومعروف من يحمي إمبراطورية الـ « home schooling» في كل محافظة وفي الوزارة .. تخيل بحسبة بسيطة: تسجيل 200 طالب في مدرسة دولية «كحيانة» من أم 70 ألف مثلا بـ 14 مليون جنيه صافي .. لا يتم دفع أجور معلمين ولا ديسكات ولا سبورات ولا أجهزة ولا أي مصروفات فما بالك أن المدارس التي تعمل في الـ « home schooling» مصروفاتها لا تقل عن 130 ألف جنيه ..

ومن المؤكد أن السيد محمد عبد اللطيف القائم بعمل وزير التربية والتعليم يعلم تفاصيل أكثر عن ملف الـ « home schooling» أو التجارة السرية للمدارس الدولية والخاصة بصفته صاحب مجموعة مدارس خاصة وبزنس تعليمي واسع هو وأسرته .. فهل سيقتح ملف الـ « home schooling» في المدارس الدولية والخاصة في البحر الأحمر وباقي المحافظات ..